"المركز الإستشاري الإستراتيجي": شهداء الإمارات خنجر في صدور أعدائها..

The fallen heroes of the UAE Read on our Arabic web page 26-11- 2017"

26-11-2017

"المركز الإستشاري الإستراتيجي": شهداء الإمارات خنجر في صدور أعدائها..

أكد أحمد محمد الأستاد مدير عام المركز الإستشاري الإستراتيجي للدراسات الإقتصادية والمستقبلية في أبوظبي اليوم أن ذكرى يوم الشهيد الخالد من كل عام، ودقيقة الصمت في هذه المناسبة،تقتضي التأمل والتفكًّر في المعاني الوطنية والإنسانية السامية التي أفرزتها هذه المدرسة، وأسس لها الشهيد الإماراتي البطل سالم بن سهيل خميس بن زعيل، وقد حمل حقائبه إلى عليين، حي يرزق بإذن الله، معبأة بالتضحية والإيثار، مخضبة بدماء زكية، ستبقى شرفاً وإباءً ما بعده شرف وإيباء دونه الوطن والأرض، وعلى أيدي غزاة عنصريين فقدوا الحد الأدنى من الإنسانية وحقوق الحرية والعدالة وحسن الجوار وقواعد الحرب، قائلاً: سيظل الثلاثين من نوفمبر من عام1971 ، يوم استشهاد جندي الوطن الأشم، سالم بن سهيل خميس بن زعيل، دفاعا عن علم بلاده، وقبل إعلان قيام دولة الإمارات بيومين فقط، خالداً في ضمائر شعبنا أبداً،يوم إستشهد على ثرى أرضه، جزيرة طنب الكبرى الإماراتية، حيث رفض إنزال العلم، مقابل إصرار الجنود الإيرانيين المسلحين على إنزاله بيده.

وقال أحمد محمد الإستاد: لقد أعاد التاريخ المشِّرف نفسه، عندما إستشهد أبناء الإمارات، وهم يدافعون، وبذات الدوافع عن أرض الوطن وأمنه الوطني،والجزيرة العربية والخليج العربي، بل ودفاعاً عن الإنسانية، من شرور فتنة هذا العدوان الذي يستهدف تدمير الإنسان وتحطيم التنمية والأمن والإستقرار في ربوع دولتنا الحبيبة، تحقيقاً لمشروع الفوضى الخلاقة، المتماهي والمتناهي مع دولة الولي الفقيه الطائفية والعنصرية عبرَ أرض اليمن الشقيق، مشيراً في هذا الصدد، إلى الفضل الكبير لشهداء الإمارات والأمة الذين سدًّوا طريق الفتنة والشر والعدوان الساعية إلى الهيمنة وإحتلال الجزيرة العربية والمشرق العربي وصولاً إلى مصر الكنانة والمغرب العربي، لإغراقها بطوفان الطائفية السوداء، بدلاً من البحث في التنمية ورفاه الشعوب وإحترام الجوار والعلاقات الدولية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

وقال مدير عام المركز الإستشاري الإستراتيجي للدراسات الإقتصادية والمستقبلية أيضاً: إن شهداء الإمارات الخالدين في عليين، الأحياء عند ربهم يرزقون، قد برهنوا على أن هذه الأرض وهذا الشعب الذي أنجب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأنجب أجناد الإمارات الغر الميامين، سيظلون خنجراً في صدور أعدائها مهما طال أمد العدوان، ومشاعل تنير درب الحرية والكرامة، وتقطع دابر كل فتنة، تسعى للنيل من إرادة شعبنا وأمنه وسلامه وإنجازاته الحضارية المشهودة، وسيشهد التاريخ لهؤلاء الأبطال الشهداء أنهم سجلوا تاريخ الإمارات بمداد من التضحية والإيثار، والجود بالنفس أقصى غاية الجود، من أجل أن يظل أطفال الإمارات وأمهاتنا وشيوخنا متفيئيين ظلال راية الوطن الخفاقة ما دارت الأيام، بل وسيسجل التاريخ الحرص الدؤوب والرؤية الحكيمة للقيادة التاريخية، التي حباها الله لشعبنا، وهي تتصدى لأخطر مؤامرة طائفية تسهدف تدمير المنطقة برمتها، من خلال الرد الحازم عليها وتوفير أسباب النصر الناجز، لبتر أذرع الأخطبوط الإيراني الحوثي وحلفائه، وتخليص شعبنا وأمتنا من شروره وغطرسة عدوانه السافر إلى غير رجعة بإذن الله.

الى الخلف
  • Heritage Foundation مركز هيريتاج في امريكا يستضيف المركز الاستشاري في ندوة بعنوان التطرف بعد سقوط داعش.18-05-2018

    و قد قدمت الدكتورة دانيا قليلات الخطيب المدير التنفيذي في…

    Read More
  • StraAD present a lecture in Brussels المركز الاستشاري يقدم محاضرة في بروكسل20-04-2018

    استضاف مركز اكسا الاوروبي المتخصص بالفعاليات الامنية المركز الاستشاري الاستراتيجي…

    Read More
عرض جميع آخر الأحداث

هل الاستثمار في البحث العلمي ضروري لتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة؟