هل يمكن أن تكون إيران وراء تقدم كوريا الشمالية النووي والصاروخي؟

Can Iran be behind North Korea nuclear and ballistic

01-10-2017

تتزايد التكهنات حول تقديم إيران دعماً مالياً لكوريا الشمالية، لتمكين الدولة المارقة من مواصلة تطويرها النووي والصاروخي بالرغم من العدد الكبير من العقوبات الاقتصادية الدولية الثقيلة.

وقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب في رسالة نشرها على موقع "تويتر" ان "إيران قامت فقط باختبار صاروخ باليستي قادر على الوصول الى اسرائيل كما انها تعمل مع كوريا الشمالية". واعلنت مصادر دبلوماسية غربية ان إيران وكوريا الشمالية لم تعلنا اي تعاون في مجال تطوير الصواريخ النووية، لكن اجهزة الاستخبارات الاميركية والاوروبية تعتبرهذا الامر "حقيقة لا جدال فيها".

وقال جيفري لويس، مدير مركز جيمس مارتن لدراسات منع انتشار الأسلحة النووية، في مقال نشر في تموز / يوليو "المرحلة الثانية من صاروخ هواسونغ -14 في كوريا الشمالية يشبه المراحل العليا المصممة لمركبات الإطلاق الفضائية الإيرانية". وقد توصل الخبير الأمريكي في مجال منع انتشار الأسلحة النووية إلى النتيجة بعد مشاهدة صور إطلاق الصواريخ التي نشرتها وسائل الإعلام الكورية الشمالية.

تزايد الشكوك

وكان التعاون بين إيران وكوريا الشمالية لتطوير القذائف والتكنولوجيات العسكرية الأخرى قد بدأ منذ زمن طويل وتحديداً منذ الثمانينات من القرن الماضي. وقال ان الصواريخ الباليستية متوسطة المدى من طراز شهاب -3 وضعت على اساس صاروخ نودونغ المصنع في كوريا الشمالية.

وقد اشار الخبراء الى ان الصاروخ الذي ادعت إيران انها اختبرته بنجاح في 23/9/2017 يتشابه مع صواريخ كوريا الشمالية الباليستية المتوسطة المدى. وقال يوري فيدوروف الخبير في الجيش الروسي ان هناك احتمالاً كبيراً بان إيران وكوريا الشمالية ما زالتا تعملان معاً، لانهما تستطيعان تحقيق فوائد متبادلة كبيرة من خلال هذا التعاون.

وقد أدت اتفاقية إيران لعام 2015 مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تقييد قدرتها على تطوير التكنولوجيات النووية. وقال فيدوروف ان طهران ستكون قادرة على مواصلة وتسريع تطويرها النووي من خلال اجراء دراسات في كوريا الشمالية.

كما ستستفيد كوريا الشمالية من التعاون مع إيران. وقد عززت دولة الشرق الأوسط صادرات الموارد الطبيعية عقب اتفاق عام 2015. تجدر الاشارة الى ان بيونغ يانغ التى تكافح تحت الاعباء الثقيلة للعقوبات الاقتصادية التى تفرضها الامم المتحدة والولايات المتحدة يمكن ان تحصل على الاموال التى تشتد الحاجة اليها من اجل تطوير الاسلحة النووية والصواريخ من ايران.

وعلاوة على ذلك، يمكن لكوريا الشمالية الحصول على تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم من إيران، فضلاً عن المعلومات التقنية في معاهد البحوث الأمريكية والأوروبية من خلال الباحثين الإيرانيين.

ويشتبه البعض في تأييد روسيا الضمني للتعاون بين طهران وبيونغ يانغ وهناك تكهنات مفادها؛ ان روسيا اعطت ضمناً موافقتها للتعاون بين ايران وكوريا الشمالية وتقوية العلاقات بين البلدين، وهو ما يسهم في تقوية جبهة مواجهتها للولايات المتحدة.

وذكرت مصادر دبلوماسية غربية في موسكو ان كيم يونغ نام رئيس المجلس الاعلى لكوريا الشمالية، قام برحلات جوية عبر روسيا عندما زار إيران في اغسطس/ آب الماضي مع العديد من الخبراء العسكريين.

وسبق وان اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ان الولايات المتحدة لم تهاجم كوريا الشمالية لان واشنطن تعرف ان بيونغ يانغ تمتلك اسلحة نووية. كما كرر تعليقات يمكن تفسيرها على أنها دفاع عن جهود كوريا الشمالية في مجال التطوير النووي.

وقال فيودور لوكيانوف، المعلق الروسى المعروف حول القضايا الدبلوماسية، ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد استخدام الصراع الكوري الشمالي كرافعة للارتقاء بالعالم الذى تحكمه الولايات المتحدة.

وحدة الترجمة

https://asia.nikkei.com/Spotlight/Pyongyang-provocation/Could-Iran-be-behind-North-Korea-s-nuclear-missile-advances?page=2

الى الخلف
  • Heritage Foundation مركز هيريتاج في امريكا يستضيف المركز الاستشاري في ندوة بعنوان التطرف بعد سقوط داعش.18-05-2018

    و قد قدمت الدكتورة دانيا قليلات الخطيب المدير التنفيذي في…

    Read More
  • StraAD present a lecture in Brussels المركز الاستشاري يقدم محاضرة في بروكسل20-04-2018

    استضاف مركز اكسا الاوروبي المتخصص بالفعاليات الامنية المركز الاستشاري الاستراتيجي…

    Read More
عرض جميع آخر الأحداث

هل الاستثمار في البحث العلمي ضروري لتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة؟