من نحن

# من نحن

كما هو معروف يشهد العالم تغيرات كبيرة وتحولات واسعة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية، وهي تحديات حقيقية، نظرا لتأثيراتها العميقة على الحياة البشرية، إضافة إلى تداعياتها المباشرة على امن واستقرار دول العالم. ونظراً لأهمية دراسة هذه التحولات والتغيرات دراسة علمية دقيقة ومعمقة وقياس تأثيراتها باستخدام أدوات منهجية للتعرف على اتجاهاتها المستقبلية، وبما يساعد في اقتراح الخيارات والبدائل المتاحة للتعامل معها اعتماد على العائد والتكلفة.

وبسبب قلة المراكز البحثية العاملة في إعداد الدراسات الاقتصادية المستقبلية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط عامة والخليج العربي بصفة خاصة، وفي ظل وجود رؤى طموحة لأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة مركزا اقتصاديا عالمياً، والاقتصاد الأكثر نموا وتنميتها الأكثر استدامة، وأن تصبح دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تكتلا اقتصادياً قوياً تنافس التكتلات الاقتصادية الأخرى، ولدت فكرة تأسيس المركز الاستشاري الاستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية. وما يميز هذا المركز عن غيره من المراكز البحثية الأخرى هو النظرة الشاملة والموضوعية لما يتناوله من موضوعات، والتحليل العلمي المعمق للقضايا من جوانبها المختلفة إيمانا من المركز بتداخلها وترابطها.

وفي هذا الصدد فإن المركز يسعى لتطوير نموذج قياسي يسمح بتحويل المتغيرات غير الرقمية إلى متغيرات يمكن قياسها رياضياً، لتقديم صورة واضحة عن تطور هذه المتغيرات وحجمها ودرجة تأثيرها. فالمستقبل الذي يتطلع المركز الى تشكيله هو ذلك المستقبل الذي يقدم البدائل الممكنة التي تساعد دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق أهدافها المستقبلية والمساهمة في تجنب الازمات وتحجيم آثارها قدر الإمكان.

الاهداف
  • يهتم المركز بتقديم التحليلات المعمقة والمنهجية حول ابرز المشكلات والتحديات ضمن دائرة اهتمامه، ويقترح المبادرات المبتكرة التي تساهم في تحقيق رؤية دولة الامارات العربية المتحدة في تحقيق التنمية المستدامة.
  • يقوم المركز برصد الاتجاهات والتغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية المحلية والإقليمية والعالمية وتتبعها والتنبؤ بآثارها المستقبلية. وسوف تنعكس نتائج هذه التحليلات في الأوراق والتقارير التي ننشرها.
  • يقدم المركز دراسات علمية رصينة ذات أبعاد استشرافية مستقبلية تخدم صناع القرار وراسمي السياسات، ويطرح أفضل البدائل الممكنة لترشيد القرارات والتحكم فى مسار التحولات المستقبلية.
  • يسعى لتقديم المشورة للمؤسسات الحكومية والخاصة في المجالات التي تدخل ضمن اختصاصه، وبما يساهم إيجابياً في تحقيق أهدافها.
  • إعداد وتنفيذ المسوحات واستطلاعات الرأي العام على المستويات المحلية والعربية والدولية في المجالات المختلفة لكل من القطاعين العام والخاص.
  • يوفر المركز التدريب اللازم للباحثين من المواطنين ويقدم الدعم المعرفي والأكاديمي لهم، اسهاماً منه في تعميم ثقافة البحث والتحري والاستدلال.
  • تعميق الحوار الفكري بما يلبي المتطلبات المعرفية والثقافية، ويسهم في استشراف المستقبل ووضع السياسات وتقديم المقترحات .
فريق الخبراء

يضم المركز فريق بحثي متعدد الجنسيات، يتمتع بخبرة واسعة في التخصصات ذات الصلة بمجالات عمله، كما يستضيف فريقاً من الباحثين والخبراء غير المقيمين، ويتولى المجلس الاستشاري للمركز، الذي يضم شخصيات اكاديمية مرموقة، مهام التوجيه والتقويم، واقتراح الخطط البحثية، ويقدم الاستشارة الفنية للباحثين.

هذا وتتسع تخصصات الباحثين في المركز لتشمل عدداً من التخصصات:

  • العلوم الاجتماعية.
  • مكافحة الإرهاب والتطرف.
  • العلاقات الدولية والسياسة الخارجية.
  • السياسة العامة.
  • الاقتصاد الدولي.
  • الطاقة والصناعة.
  • التنمية المستدامة.
  • السياسات النقدية والمالية.
  • الاقتصاد القياسي والإحصاء والنمذجة.
  • السكان والتنمية البشرية.
  • الحوكمة الذكية.
  • استطلاعات الرأي العام.

كما يوفر المركز الخبرة في مجالات محددة مثل:

  • حل النزاعات.
  • العلاقات العسكرية - المدنية
  • تمكين المرأة والجنسانية.
  • التعليم الذكي والتطوير التربوي.
الاصدارات والانشطة
  • يُنتج المركز أبحاثًا بصيغة أوراق وتقارير، ويعقد مؤتمراتٍ وورش عمل وتدريب وندوات وحلقات نقاشية.
  • يعقد المركز شراكات تعاون علمي مع مؤسسات بحثية عربية واجنبية، لتعميق وتبادل الرؤى والخبرات في مجالات اهتمامه، فضلا عن تشكيل فرق بحث مختلطة لتعزيز التعاون المشترك.
الرؤية ونطاق الاهتمام

مركز بحثي مستقل ومؤسسة غير ربحية، تأسس عام 2016 في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وله فرع في مدينة اونتاريو الكندية، للاسهام باستشراف المستقبل في جوانبه الاستراتيجية والاقتصادية، وتتسع اهتماماته لتشمل دولة الامارات العربية المتحدة ومحيطها الخليجي والعربي، وجوارها الاقليمي، وعلاقاتها الدولية في مختلف المستويات، بالاضافة إلى تتبع القضايا العالمية ذات المشتركات الانسانية.